الشيخ الكليني
164
الكافي ( دار الحديث )
اللَّهُ إِلَيْكَ « 1 » بِغَيْرِ سَيْفٍ ؛ فَقَدْ بُويِعَ لَكَ وضُرِبَتِ الدَّرَاهِمُ بِاسْمِكَ . فَقَالَ : « مَا مِنَّا أَحَدٌ اخْتَلَفَتْ « 2 » إِلَيْهِ الْكُتُبُ ، وأُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، وسُئِلَ عَنِ الْمَسَائِلِ ، وحُمِلَتْ إِلَيْهِ الْأَمْوَالُ إِلَّا اغْتِيلَ « 3 » أَوْ مَاتَ عَلى فِرَاشِهِ ، حَتّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهذَا الْأَمْرِ غُلَاماً مِنَّا « 4 » ، خَفِيَّ الْوِلَادَةِ « 5 » والْمَنْشَا ، غَيْرَ خَفِيٍّ فِي نَسَبِهِ » . « 6 » 916 / 26 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وغَيْرُهُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ هِلَالٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْعِرَاقِ كَثِيرَةٌ « 7 » ، واللَّهِ مَا فِي أَهْلِ بَيْتِكَ مِثْلُكَ ، فَكَيْفَ لَاتَخْرُجُ ؟ ! قَالَ « 8 » : فَقَالَ : « يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ ، قَدْ أَخَذْتَ تَفْرُشُ أُذُنَيْكَ « 9 » لِلنَّوْكى « 10 » ، إِي واللَّهِ ، مَا أَنَا بِصَاحِبِكُمْ » . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : فَمَنْ صَاحِبُنَا ؟ قَالَ : « انْظُرُوا مَنْ عَمِيَ « 11 » عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ ، فَذَاكَ صَاحِبُكُمْ ؛ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ
--> ( 1 ) . في الغيبة : + / « عفواً » . ( 2 ) . في « ب ، بر ، بف » : « اختلف » . ( 3 ) . « اغْتِيلَ » ، أي قُتِلَ غِيلَةً ، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله . الصحاح ، ج 5 ، ص 1787 ( غيل ) . ( 4 ) . في « ف » وكمال الدين : - / « منّا » . ( 5 ) . في كمال الدين والغيبة : « المولد » . ( 6 ) . الغيبة للنعماني ، ص 168 ، ح 9 ، عن الكليني . كمال الدين ، ص 370 ، باب ما روي عن الرضا عليّ بن موسى عليه السلام . . . ، ح 1 ، بسنده عن أيّوب بن نوح الوافي ، ج 2 ، ص 393 ، ح 886 . ( 7 ) . في « ض ، ه ، بح ، بر ، بف » : « كثير » . وفي « ج ، ض ، ه ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » والغيبة ، ح 7 : + / « و » . ( 8 ) . في « ف » وكمال الدين والغيبة ، ح 7 : - / « قال » . ( 9 ) . في « ج » : « رجليك » . ( 10 ) . « النَوْكَى » جمع الأنوك . وهذا مثل يضرب لمن يسمع كلام كلّ أحد ويقبله وإن كان أحمق لا يعقل شيئاً . راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 501 ( نوك ) ؛ شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 248 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 58 . ( 11 ) . في « ج ، بس » : « غمى » . وفي كمال الدين : « تخفى » . وفي الغيبة ، ح 7 : « من غيّب عن الناس » بدل « من عميعلى الناس » .